الصفحة الرئيسية / الندوات / ندوة حول" فلسطين في عيون السينما "
ندوة حول" فلسطين في عيون السينما "
افتتحت الندوة بالتعريف عن المخرجة:آن ماري جاسر .والتي ذكرت: أنا مخرجة فلسطينية من الضفة .يعد قيسلم "ملح في البحر:" أول فيلم روائي فلسطيني طويل من انتاج عام 2008 وعرض ضمن مهرجان كان السينمائي.وقد حاز الفيلم على عدة جوائز.
وعن عملية انجاز الفيلم قالت المخرجة:"الفكرة الأساسية التي قام عليها الفيلم تنبع من مبدأ نحن لسنا الضفة وغزة فقط أنما نحن فلسطين ككل" تم تصوير الفيلم ضمن 80 موقع وكانت تجربة صعبة جداً بسبب منعنا من التصوير ضمن عدد كبير من المناطق وكان علينا"إما أن لا ننجز أو أن نسرق الفيلم وهذا مافعلناه..."
ثم اعتذرت المخرجة عن متابعة الندوة بسبب موعدها مع لجنة تحكيم أفلا مالمهرجان ودعت الحضور إلى مشاهدة الفيلم كونه ضمن تظاهرة أفلام فلسطين في عيون السينما.
النقطة التالية التي تم التعليق عليها كانت حول علاقة السينما بفلسطين وتاريخها الطويل بحيث أكد قيس الزبيدي إلى العلاقة بين الشعب الفلسطيني بتجاربه ونضاله وماضيه بالسينما بصورة عامة والسينما التسجيلية بصورة خاصة
فالشعب الفلسطيني لا يستطيع تذكر نضاله ولحظاته البطولية دون الرجوع إلى السينما ولحظاتها الخالدة. ومن المؤسف أن القليل جداً من الجهات الرسمية تعي وتستوعب هذا البعد السينمائي .الموضوع بالتأكيد ليس اعلامياً فمسألة (فلسطين في السينما) إنما هو تأكيد على هوية الشعب ووجوده وحتى أدق التفاصيل اليومية لديه.
من ثم عرض قيس الزبيدي كتاب" فلسطين في السينما" وهو من منشورات مؤسسة الدرسات الفلسطينية علم 2006 وهو اول كتاب يعرض كل الأفلا مالتي تناولت فلسطين في السينما حيث يعرض الكتاب ل 800 فيلم تم انجازه حول العالم لمخرجين عالميين والعدد تقريباً 2004 مخرج عالمي و246 مخرج عربي وفلسطيني.
وقد تم التطرق إلى مقدمة الدكتور "فيصل درَاج" لهذا الكتاب.
تم متابعة الندوة حول قضية الشعب الفلسطيني والوجود السينمائي ودوره في هذه القضية المهمة مع التأكيد على صورة فلسطين في السينما التسجيلية .
تعد البداية الفعلية للسينما الفلسطينية التسجيلية عام 1969 واستمر الانجاز من قبل الفصائل الفلسطينية بحيث شكلت هذه الأفلام ظاهرة مهمة جداً حينها وساهمت في نقل صورة الشعب الفلسطيني من خلال المشاركات الفنية والمهرجانات والندوات التي شاركت ضمنها بغض النظر عنالقيمة الفنية والابداعية للأفلام والتي تناقش وفق فردية كل تجربة على حدا . تعرضت السينما التي تناولت فلسطين ضمن أفلامها بأناه تتناول ذات الموضوع وتطرح ذات الأفكار خاصة قكرة"الجلاد والضحية" بحيث كان يطرح الموضوع وف جانبيه المستعمر الجلاد من طرف والمقاوم واطفال الحجارة من طرف آخر.فمجمل الأفلام مع وجود استثناءات تقدم الصورة ذاتها والمواضيع ذاتها حتى المخرجيين العالميين يمكن التأكيد على التشابع العام بشكل الطرح والمعالجة .وهذا التناول كان مقبولاً خلال فترة تاريخية عندما كان وظيفة تلك الأفالم "وظيفة تعبوية" تأكد على المقاومة والوجود الفلسطيني خلال فترة نشوء المقاومة الفلسطينية وبداية دخول القضية حيز التغطية الاعلامية العالمية .ولكن الفترة الحالية ومع اختلاف المتطلبات ونقاط القوة وموازيين الأمور باتت القضية اكبر من مجرد سرد او عرض لما هو موجود أصبحت متطلبات الموضوع بحاجة لأفكار واشكاليات ووجهات نظر اعمق وأوسع من مجرد أطراف متنازعة .
تناولت الندوة ضمن المناقشات أهمية القضية الفلسطينية ضمن الواقع العربي وأهمية وكيفية تناول هذه الفكرة بكافة جوانبها ضمن السينما ككل وكيفية تناولها ضمن افلام السينما التسجيلية والتي تحتاج بحق إلى نظرو متعمقة للماضي والحاضر ونظرة منفتحة للمستقبل .
مع التأكيد على ضرورة متابعة التجربة السينمائية التي تتناول أهم القضايا العربية والانسانية والعالمية بنظرة فنية وابداعية عميقة وتقدير كل التجارب التي تسعى لتسجيل وحفظ المواقف واللحظات التاريخية بصورة واضحة وحقيقية .
المشاركة
للمشاركة في مهرجان دمشق السينمائي لهذا العام الرجاء ملء نموذج المشاركة
آراء الزوار
المخرج التونسي الطيب الوحشي
دمشق جميلة، وأنا أحبها. والحفاوة البالغة هي من سمات سورية ودمشق ومهرجانها. ما يميز هذه الدورة هو العدد الكبير من الأفلام...
برنامج العروض
سيتم نشرها لاحقاً

