ضمن فعاليات مهرجان دمشق السينمائي السابع عشر تم عقد ندوة مع الممثلة السويسرية "أور سيلا أندريس" يوم الثلاثاء 3/11/2009الساعة 11 صباحاً ضمن قاعة الغوطة في فندق الشام .
تم افتتاح الندوة بعرض موجز للسيرة الذاتية لأندريس من قبل الآنسة" رشا بركات " وكان أول سؤال وجَه لأندريس يتمحور حول الفرق بين سينما الأمس واليوم حيث قالت:
"لقد ظهرتُ في فترة ذهبية للسينما حيث كان الاهتمام في أوجه وعلى أكمل وجه له بالممثل وأزيائه وماكياجه واحتياجاته. بينما اليوم ظهرت شركات دخيلة على فن صناعة السينما بعيدة عن تلك التقاليد الجميلة سابقاً.
اليوم يمتلأ الفن السينمائي بما يمكن تسميته (سينما المؤثرات والتكنولوجيا) بجدارة وهي سينما بعيدة عن الحياة والواقع وقصص الحب,سينما غير عميقة .بالأمس كان يوجد صناعة سينما بينما اليوم نحن نعيش حالة تراجع. لا أنفي أنه لم يعد لدينا صناعة الفن السابع ولكن الغالبية العظمى تتجه الآن نحو التلفاز أكثر" .
ورداً على سؤال حول انطباعاتها عن المهرجان وحفل الافتتاح وسوريا كمدينة أجابت :
" هذه هي زيارتي الأولى لسوريا وبالأمس ذهبت لزيارة مدينة "تدمر" والتي وجدتها عظيمة وساحرة وجميلة ورائعة, إنها بحق أجمل بكثير من الصور . بالنسبة للافتتاح لقد وجدته شيقاً خاصة التمازج بين الراقصين بلوحاتهم الراقصة ولقطات السينما التي كانت تُعرض.وكنت أرغب بمتابعة المهرجان بكل أفلامه وتظاهراته ولكنني بصراحة مشغولة بالسياحة في هذا البلد الذي يستحق الانشغال بحق" .
وعن السؤال حول كيف ترى "أندر يس" معاناة السينما الآن في ظل التطور التكنولوجي أجابت:
"لست على إطلاع بصدق على التكنولوجيا واهتمامي مرتبط بالحقل الطبي وما يرتبط به من تطورات تكنولوجية .ولكن أنا مع الواقعية والبساطة ولست مع المؤثرات البصرية والصوتية الكثيرة التي تقضي على روح الفيلم .أنا أحب الكلام والتواصل .أحب الاعتماد على الحواس "ألمس ..أشعر .." أنا مع التواصل الإنساني والأهم هو جذب الجمهور والمحافظة عليه ".
وعند سؤالها عن كيف ترى مستقبل السينما إذا كانت لا تؤمن بالتكنولوجيا ؟
قالت :" أنا لست منتجاً وأهتم بما يخصني كممثلة. وأنا بحق لا أحب المؤثرات .أحب البعد الإنساني وأبحث عن الأشياء التي تغذي الروح. الفيلم المليء بالمؤثرات والتقنيات أقرب إلى ألعاب الفيديو أننا بحاجة إلى الدراما والكوميديا والواقع ....."
وحول رأيها عن الأفلام المستقاة من الروايات الأدبية (الأدب) وهل ترقى هذه الأفلام إلى أهمية وروعة الرواية ؟
أجابت: "من الصعب تحويل كتاب إلى فيلم لاختلاف المادة من حيث زخم الأحداث والمدة ..... وهو عمل صعب جداً.
وأرى أن هناك أفلام تفوق في جودتها وروعتها أعمال أدبية معروفة جداً."
وحول رأيها بأهم أعمالها وآلية عملها أجابت :
"كنت خجولة جداً وأشعر بالرعب عند البدء بالعمل وكنت أتبع الطريقة السهلة بالعمل ,الأهم بالنسبة لي هو الاهتمام الذي ألقاه من الجمهور وأنا محظوظة جداً لأن الناس مازالوا يهتمون باستضافتي وزيارتي لهم أهم فيلم أجده من مجموعة أفلامي فبلم "الضحية العاشرة"."
وحول كيفية تقييمها لفيلم فائز ضمن مهرجان إذا تم اختيارها كعضو لجنة تحكيم واهي معاييرها في الانتقاء أجابت" إذا لمسني من الداخل إذا أثر في مشاعري وحرك أحاسيسي إذا أقنعني العمل هذا هو الأهم".
وحول تجربتها مع سلسة "جيمس بوند " أجابت:
"كنت محظوظة جداً بالعمل إلى جانب(شون كونري) وأنا أجده الأجدر بأن يكون "بوند" بلا منازع . وبالنسبة للأجزاء الجديدة فانا أجدها مليئة بالمؤثرات بصورة مبالغ بها .وقد أعجبني الفيلم الجديد (كازينو رويال)"
وعن علاقة الممثل بالمخرج وإشكالية هذه العلاقة والدور الذي تحلم بالقيام به أجابت:
"يجب أن نتبع المخرج فهو قائد الأوركسترا طبعاً بعد تبادل وجهات النظر بينه وبين طاقم العمل .العملية لا تتبع لطرف واحد فهناك النص والمخرج والممثل . الدور الذي أحلم به هو "المرأة القراصنة".لا تغريني الأدوار التاريخية فأنا أحب أن أؤدي كل شيء في وقته."
وحول قبولها العمل الآن في حال عرض عليها عمل أجابت :
" لا أقبل العمل في التلفاز فأنا ممثلة سينما .والآن أنا أعيش لحظات سلام مع أحاسيسي. ولن اقبل أي دور إلا إذا كان خارق في قصته وقالبه ككل ."


للمشاركة في مهرجان دمشق السينمائي لهذا العام الرجاء ملء نموذج المشاركة
المخرج التونسي الطيب الوحشي
دمشق جميلة، وأنا أحبها. والحفاوة البالغة هي من سمات سورية ودمشق ومهرجانها. ما يميز هذه الدورة هو العدد الكبير من الأفلام...
سيتم نشرها لاحقاً

