|
1981 التوصيف : كوميدي – روائي - ملون المخرج: نيكيتا ميخايلكوف الدولة: روسيا البطولة: نونا مورديوكوفا: ماريا كونوفالوفا تمثيل: زفتلانا كريوشكوفا أندريه بيتروف إيفان بورتنيك يوري بوغاتيريف فيديا ستوكوف: إيريشكا فسيفولود لاريونوف نيكيتا ميخايلكوف الكسندر أدباشيان بافل ليبيشيف لاريسا كوزنتسوفا فلاديمير خوتيننكو: إيبيزود سيناريو: فيكتور ميريزخو تصوير: بافل ليبيشيف موسيقى: إدوارد أرتمييف مونتاج: إليونورا براكسينا تصميم الديكور: الكسندر أدباشيان موسيقى: إدوارد أرتمييف الملخص: كان المخرج الروسي الشهير نيكيتا ميخايلكوف في ذروة إبداعه السينمائي بصنع أفلام نالت شعبية واسعة - ومنها (عبدة الحب) 1976 و(الأمسيات الخمس) 1978 - عندما عرض فيلمه (علاقات عائلية) في تظاهرة خارج المسابقة بمهرجان كان السينمائي الدولي 1983، الأمر الذي علق آمالاً كبيرة على نجاح الفيلم. ولكن للأسف تبين بأن هذا الفيلم كان من أضعف أعمال ميخايلكوف. فقد كان هدف المخرج تصوير عمل هجائي ينتقد فيه حياة المدينة والريف في روسيا، حيث تظهر نونا مورديوكوفا بشخصية الجدّة ماريا كونوفالوفا التي تبقى لوحدها في القرية بعد أن تركتها ابنتها وباقي أفراد العائلة وانتقلوا للعيش في مدينة موسكو الكبيرة. تستاء ماريا من تخلي عائلتها عنها، كما تشعر بالفضول للتعرف على الحياة في المدينة فتسافر لزيارة ابنتها في موسكو لبضعة أيام. لكن المشكلة أن ماريا تحشر أنفها في شؤون الجميع من دون استثناء وتتدخل بأمور ابنتها وحفيدتها وزوجها السابق وشقيق زوجها وجيرانها أيضاً. وبعد أن ينفر الجميع من هذه السيدة المتطفلة (لاغرو بأن أسرتها تركتها تعيش وحدها)، تدرك ماريا الأخطاء التي ارتكبتها وتودع الأسرة وتغادر منزل ابنتها باكية باتجاه محطة القطار للعودة إلى قريتها. لكن الأسرة لا تريد أن تتسبب في تعاسة الجدّة ماريا وتعزم على وداعها بطريقة لائقة على أقل تقدير |
|
للمشاركة في مهرجان دمشق السينمائي لهذا العام الرجاء ملء نموذج المشاركة
المخرج التونسي الطيب الوحشي
دمشق جميلة، وأنا أحبها. والحفاوة البالغة هي من سمات سورية ودمشق ومهرجانها. ما يميز هذه الدورة هو العدد الكبير من الأفلام...
سيتم نشرها لاحقاً

