تاريخ المهرجان
Damascus Film Festival History
أرشيف المهرجانات

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الندوات

سيتم نشرها لاحقاً







الليالي البيضاء

1957


التوصيف : رومانسي - روائي – ملون – أبيض وأسود


المخرج: لوتشينو فيسكونتي


الدولة: فرنسا ـ إيطاليا


البطولة: مارتشيلو ماستروياني: ماريو


تمثيل: ماريا شيل: نتاليا جان ماريه: لودجر كلارا كالاماي: بائعة الهوى ألبرتو كارلوني: صاحب الحانة إيلينا فانكورا: أمينة الصندوق آنا فيليبيني: الابنة فرديناندو غيرا: الأب جورجيو ليستوزي: رجل الشرطة


 

إخراج وسيناريو: لوتشينو فيسكونتي

إنتاج: فرانكو كريستالدي

سيناريو: سوسو سيشي داميكو

تصوير: غويسيبه روتونو

موسيقى: فرانكو فيرارا



الملخص:

يستمد هذا الفيلم عنوانه من قصة قصيرة كتبها الأديب فيودور دوستويفسكي عام 1848. يتم التعارف بين شاب وشابة يعانيان من الوحدة والانعزالية في كل من الرواية والفيلم. فالشاب ماريو (مارتشيلو ماستروياني) يشعر بالوحدة لأسباب اجتماعية بما أنه غريب يأتي إلى بلدة لا يعرف فيها أحداً، أما الوحدة التي تعيشها الشابة نتاليا (ماريا شيل) تعود إلى الانعزالية التي فرضتها على نفسها منذ زمن طويل مع أنها تعيش وسط المدينة. كما يتعزز شعورها بالوحدة الرهيبة لأنها مغرمة برجل (جان ماريه) تخلى عنها ومع ذلك مازال يستحوذ على قلبها لدرجة تجعلها لا تفكر بإقامة أية علاقة أخرى مع غيره. لقد حذف فيسكونتي خلال نقله قصة دوستويفسكي إلى الشاشة عملية السرد بصيغة المتكلم، كما أظهر نتاليا بمظهر أقل براءة مما هي عليه في القصة، بل إن فيسكونتي أضفى على شخصيتها لمسة من الهستيرية. أما بالنسبة لماريو في القصة فإنه يرفض التودد العاطفي الذي تبديه النساء نحوه ويتمسك باستحواذ غامض لا طائل منه. ولعل ذلك يتجلى بصورة واضحة عندما يعبّر ماريو عن شكره لنتاليا للحظات السعادة التي أدخلتها في حياته، إلا أنه يبقى وحيداً في نهاية الفيلم ويصادق الكلب الشارد الذي التقى به في البداية. بمعنى آخر أن ماريو يعود في حياته إلى نقطة الصفر ويشحن أحلامه وخيالاته بمزيد من الاستحواذ بدلاً من التفكير بالحب الحقيقي.


الليالي البيضاء

أماكن و مواعيد العرض

الصالة

التوقيت و التاريخ

صالة الدراما في دار الأسد للثقافة و الفنون

18:15

04 تشرين ثاني 2009

المشاركة

للمشاركة في مهرجان دمشق السينمائي لهذا العام الرجاء ملء نموذج المشاركة

التظاهرات السينمائية
فيلم الختام
آراء الزوار

المخرج التونسي الطيب الوحشي

 

دمشق جميلة، وأنا أحبها. والحفاوة البالغة هي من سمات سورية ودمشق ومهرجانها. ما يميز هذه الدورة هو العدد الكبير من الأفلام...

برنامج العروض

سيتم نشرها لاحقاً