|
2008 التوصيف : كوميدي - روائي - ملون المخرج: داني بوون البطولة: كاد مراد: فيليب ابرامز تمثيل: زوي فيليكس: جولي ابرامز داني بوون: أنطوان بيلول آن ماريفان: أنابيل ديكونيك فيليب دوكوسن: فابريس كانولي غاي ليكلوس: يان فاندرنوت باتريك بوسو: رجل الشرطة آ-7 ميشيل غالابرو: عم جولي ستيفن فريس: جان سابرييه زين الدين سوالم: مومو إخراج وإنتاج وسيناريو: داني بوون الملخص: يتم نفي رجل وُلد ونشأ على الساحل الجنوبي لفرنسا إلى المناطق الشمالية في هذا الفيلم الكوميدي للممثل والمخرج والسيناريست داني بوون. يعمل فيليب ابرامز (كاد مراد) كمساعد على إدارة مكتب للبريد في مدينة صغيرة وجميلة في جنوب فرنسا. تعاني جولي (زوي فيليكس)، زوجة فيليب، من حالة كآبة شديدة فيعتقد زوجها بأن الطريقة الوحيدة لرفع معنوياتها تتمثل في الانتقال للعيش في منطقة الشاطئ الأزرق التي تعج بالحياة والنشاط. لكن محاولات فيليب لنقل مكان إقامته إلى الشاطئ الأزرق لا تفلح فحسب، بل ينتهي به الأمر إلى تخفيض مرتبته الوظيفية أيضاً حيث يتم نقله إلى قرية بيرجس الواقعة في شمال فرنسا بين بلجيكا وانكلترا. يشعر فيليب بالفزع إزاء نبأ نقله إلى تلك القرية وتزداد الأمور سوءاً حين يعلم أنه ينبغي عليه تعلم اللهجة المحلية التي تشكل مزيجاً غريباً من اللهجات الفرنسية والفلمنكية واللاتينية. تختار جولي البقاء وعدم مرافقة زوجها إلى ذلك المكان، فيغرق فيليب في أحزانه في ليلته الأولى في البلدة الجديدة ويحتسي الجعة بكميات كبيرة ويصبح ثملاً ويكاد أن يدهس أحد المشاة بينما يقود سيارته متجهاً إلى المنزل، ثم يكتشف بأن ذلك الرجل الذي صدمه بسيارته ليس سوى زميله الجديد في مكتب البريد، أنطوان بيلول (داني بوون). يُصاب فيليب بالدهشة حين يجد نفسه مفتوناً بالعيش في قرية بيرجس، ثم يقع في غرام ساعية البريد الجميلة أنابيل (آن ماريفان)، لكنه يقع في حيرة من أمره ولا يعرف ما ينبغي القيام به نحو مشاعره لأنابيل عندما يصل إلى مسامعه نبأ قرار زوجته جولي للانضمام إليه والسكن معه في مكان عمله الجديد. |
|
للمشاركة في مهرجان دمشق السينمائي لهذا العام الرجاء ملء نموذج المشاركة
المخرج التونسي الطيب الوحشي
دمشق جميلة، وأنا أحبها. والحفاوة البالغة هي من سمات سورية ودمشق ومهرجانها. ما يميز هذه الدورة هو العدد الكبير من الأفلام...
سيتم نشرها لاحقاً

